النيابة العامة تحسم الجدل فى واقعة فتاة حدائق الاهرام
تحولت واقعة بائعة الشاي في منطقة حدائق الأهرام بمحافظة الجيزة من حادث مروري مأساوي إلى قضية رأي عام هزت الشارع المصري خلال أيام قليلة، بعدما كشفت التحقيقات عن تفاصيل صادمة تتعلق بظروف الحادث والمسؤولين عنه، لتصبح القصة رمزًا لمعاناة البسطاء وثغرات خطيرة في الالتزام بقوانين المرور.
بيان النيابة العامة :
أصدرت النيابة العامة بيانا محتواه ان وفقا لكلام الشهود وكاميرات المراقبة واعتراف المتهم ان الفتاة هى من كانت تسوق السيارة وجاء بيان النيابة كالتالى :
تلقت النيابة العامة إخطارًا بوقوع حادث تصادم بمنطقة حدائق الأهرام، أسفر عن وفاة إحدى السيدات، وإصابة أخرى، حال وجودهما بمحل عملهما بعربة شاي بمكان الواقعة.
وعلى الفور، باشرت النيابة العامة تحقيقاتها، فانتقلت إلى محل الحادث لإجراء المعاينة اللازمة، كما فحصت كاميرات المراقبة المحيطة بمسرح الواقعة، واستمعت إلى أقوال المجني عليها المصابة، فضلًا عن خمسة من شهود الواقعة؛ للوقوف على كيفية وقوع الحادث وملابساته، حيث شهدوا بأن المتهمة الثانية هي من كانت تقود السيارة وقت وقوع الحادث، وهو ما أقر به المتهم الأول لدى استجوابه في التحقيقات.
كما كشفت التحقيقات عن أن والد المتهم الأول مكنه من استخدام السيارة، رغم علمه بعدم حمله ترخيصًا يجيز له قيادتها، بما ترتب عليه وقوع الحادث.
وقد وجهت النيابة العامة إلى المتهمين اتهامات بالتسبب في قتل المجني عليها، وإصابة المجني عليها الأخرى، وإتلاف السيارة، فضلًا عن قيادة مركبة آلية دون ترخيص، كما وجهت إلى المتهم الأول ووالده اتهامًا بتمكين المتهمة الثانية من قيادة المركبة دون ترخيص، ووجهت للأب اتهامًا بتعريض طفل للخطر.
هذا، وقد أمرت النيابة العامة بحبس المتهمين الأول والثانية، ووالد المتهم الأول احتياطيًا، وجارٍ استكمال التحقيقات.
بداية الحكاية
في يوم عادي، خرجت “هدير” – كما تداولتها وسائل الإعلام – تمارس عملها المعتاد بجانب عربة لبيع المشروبات الساخنة، بحثًا عن لقمة العيش ومساعدة أسرتها. لم تكن تتوقع أن يتحول هذا اليوم إلى النهاية المأساوية لحياتها، حيث اصطدمت بها سيارة مسرعة أثناء وقوفها بجوار العربة، ما أدى إلى وفاتها في الحال وإصابة سيدة أخرى كانت معها.
وقع الحادث في أحد شوارع حدائق الأهرام، وتبين أن السيارة فقدت السيطرة بشكل مفاجئ قبل أن تنحرف نحو مكان الضحية.


تعليقات